Omar Sarmini | The Official Website

Arabic (العربية)English (الإنكليزية)

البرامج التي يقدمها

الفنان عمر سرميني


- البرنامج الأول (برنامج الغناء والموسيقى) : ويتضمن


* قالب السماعيات وبعض القوالب الموسيقية الأخرى
السماعي وهو من الأعمال التي تتقدم الوصلات الغنائية عادة (الموشحات) ويكون بأسلوب جديد ومقامات متعددة وإيقاعات مختلفة ذات طابع شرقي.
* وصلات من موشحات من مقامات عدة لمؤلفين وملحنين سوريين وعرب معروفين ووصلات أخرى مجهولة المؤلف والملحن وذلك لكثرة قدمها وقد تم تدوينها لاستمرارية حفظها والمحافظة عليها وعلى طابعها كما هي لكي لا تنسى أو يطرأ عليها أي تغيير وإمكانية تقديمها وإيصالها إلى الأجيال القادمة.
* الارتجال:
يوجد قصائد من عيون الشعر العربي وهي قصائد غير ملحنة نقدم فيها قالب الارتجال وهي من أجمل ما يغني المطرب لأنه يغني بحرية مطلقة (يشبه طريقة الجاز في الغناء الغربي) حيث يكون هنالك صولو لكل من هو مشارك في التخت الشرقي وبشكل منفرد و مرتجل.
وهناك نوعان إما أن تكون القصيدة ملحنة مسبقاً ويستفيض المطرب بأدائها وزيادة الحركات فيها وهذا يعتمد على قدرات المطرب وتفاعل الجمهور مع أدائه وعطائه.
أو أن تكون مرتجلة ويكون فيها الغناء الفالت من غير الإيقاع وهذا كله يعتمد على قدرات وإحساس المطرب (الإحساس بالكلمة) ويجب أن يمتلك مخارج سليمة ونطق سليم لإيصال الكلمة بشكل صحيح ويجب على المطرب أيضاً الإلمام بالمقامات حتى يتثنى له التجوال ما بين المقامات بشكل جميل ولطيف
وقريب من المستمع حيث يجسد معاني تلك القصائد بصوته ويقرب المعنى للمستمع.
* المواويل:
الموال هو من تأليف ناظمي الموال في حلب وله طرق خاصة في كتابته ونظمه.
ويجب أن يكون المطرب قد تعلم وتتلمذ على أيدي ناظمي هذا القالب من الغناء الذي هو شبه محلي, وله طريقة تقليدية في غنائه لإيصال الكلمة إلى الجمهور بكافة شرائحه.
* القدود:
القدود هي الفسحة الجميلة للجمهور لكي يتحرك ويعطي المطرب نوع من ردة الفعل التي تساعد المطرب على العطاء بشكل أكبر ويكون المطرب قد أوصل للجمهور ما يريد إيصاله من كل ما تقدم من قوالب غنائية قد ذكرناها وتكلمنا عنها آنفاً. وهنا يصل المطرب والجمهور إلى مراحل ما يسمى بـ (السلطنة).
وهناك أيضاً القدود الحلبية وهو قالب غنائي لطيف سنتكلم عنه لاحقاً.

- البرنامج الثاني (برنامج الإنشاد والمدائح) :


- الإنشاد والمدائح : وترافق هذه الأعمال أيضاً موسيقى شرقية تقليدية     (التخت الشرقي)
- الحكاية:
انتشرت في مدينة حلب في الزوايا الدينية ويقال عنها أيضاً (حلق الذكر) وهناك طرق مختلفة منها
(النقشبندية ,القادرية ,الرفاعية ,الدسوقية ,الجيلانية و الجيباوية) وطرق كثيرة كلها صوفية.
والزاوية المولوية التي اشتهرت في حلب لها زاوية خاصة تسمى (المللخانه) ولا زالت موجودة إلى الآن وتضم أضرحة العديد من كبار العلماء ومشايخ الطريقة المولوية.
- الفقرات:
1- الموشحات الدينية بمرافقة التخت الشرقي.
2- المدائح الدينية التي هي من أعمال مشايخ الملحنين في حلب.
3- مدائح خاصة في كل زاوية من زوايا حلب على طرق مختلفة.
4- أداء الأذكار مع الاحتفاظ بتنوع لفظها ومعناها.
وتقوم المجموعة كلها بأداء ذلك بمرافقة موسيقى شرقية مدونة .
5- وبعدها يأتي دور المولوية (الدوران) وتكون عادة الفرقة المولوية مؤلفة من واحد أو ثلاثة ويمكن أن تكون أكثر أو أقل حسب سعة المكان الذي سيقدم فيه العمل.

- البرنامج الثالث (برنامج الذكر بمرافقة المولوية- الدراويش ) :



المولوية: هناك رؤية خاصة لهذه الطريقة سنعطي فيما يلي شرحاً بسيطاً عن طبيعتها.
- شيخ الزاوية هو من يعطي التعليمات و يسيّر الحلقة ويوجه الحاضرين ( الذكّيرة )
وهناك المنشد الذي هو على تواصل دائم مع شيخ الزاوية وبجانب المنشد اثنان أو أكثر من الرديدة ويقال للمنشد هنا (الريّس).
- دور المنشد وشيخ الزاوية: هم يرقون ويرتقون ويتنقلون بين المقامات والطبقات والسرعات التي ترافق تدوير حلقة الذكر.
وبعدها يأتي دور الفتلة بعد أن يصل الذِكر إلى مرحلة الأوج (الذروة) وسنتكلم عن فصول الذِكر فيما بعد.

- الفتلة المولوية ويرافقها إيقاع المزاهر الكبيرة وهم عادة ستة مزاهر وخليلية نحاسية إيقاعية
وطبلتين نحاسيتين صغيرتين يضرب عليهما بالجلد وهناك ما يسمى بريّس النوبة.
* يرافق المولوية ما يسمى بالدادا له وظيفة خاصة سنشرح عنها لاحقاً.
* يرافق المولوية ما يسمى بالميدانجي له وظيفة تنظيم مواقع دراويش المولوية.
* يرافق المولوية ما يسمى بالمعطّر الذي يضع البخور والطيب والعود في وعاء خاص فيه الجمر ويعطر ويبخر المكان ويصلّي على النبي العدنان.
وكل من يشارك في هذا الذِكر الجميل له لباس خاص وطقوس خاصة في كل فقرة من الفقرات.

ملاحظات هامة:
1- الديكور يجب أن يكون هناك شبه ما يسمى بالركن العربي (الجلسة العربية) وهي مقاعد موصولة من غير مساند ويكون المكان مغطى بالسجاد أو ما شابه والخلفية تكون من السجاد أو من الشرقيات أو لوحات معبرة (قلعة حلب , صورة مولوية , صورة مسجد)
2- الإضاءة يجب أن يكون هناك تشابك بالألوان ومسلطة على كل فرد من أفراد العمل ويكون المنظر قد استوحي من الشفافية ومن الألوان الكونية بحيث يعطي المشاهد روحانية وخشوع وإحساس بالسرور والطمأنينة.

وفي الأخير نلفت عناية الجمهور الكريم أن الفنان عمر سرميني قدّم ويقدّم هذه الأعمال التي شرحنا عنها بشكل مقتضب في العديد من المهرجانات العربية والعالمية نذكر منها
(مهرجان فاس, مهرجان مولديات طنجة و سماع مراكش) في المغرب
(مهرجاني قرطاج , المدينة , الحمامات ,سوسه وصفاقس) في تونس
وهناك مشاركات وحفلات كبيرة في الإمارات العربية المتحدة والبحرين و الكويت و في المملكة العربية السعودية وشارك أيضاً في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة في مهرجان قطر عاصمة الثقافة العربية ودمشق عاصمة الثقافة العربية وحلب عاصمة الثقافة الإسلامية
وعلى صعيد المشاركات العالمية فقد شارك الأستاذ عمر سرميني مشاركات عديدة في أكبر مسارح أوروبا نذكر منها مسرح معهد العالم العربي و مسرح دار ثقافات العالم و مسرح المدينة في فرنسا وكان له بصمة مميزة في العاصمة الأذربيجانية باكو من خلال مشاركته في مهرجان المقام الأول كما قدّم أعمالاً مميزة في كل من البرازيل و أستراليا ونيوزلندا والسويد وفي أوسلو العاصمة النرويجية.
وقد نالت مجموعة أعماله في كل دول العالم إعجاب واستحسان الجمهور الكريم كما كُرِّم في العديد من المهرجانات التي شارك بها.